حيدر مانع الحجاج
شاعر وقاص وإعلامي ميساني جمع بين الأدب واكتشاف المواهب الجامعية
علي مفتاح العبادي / ميسان
في محافظة عُرفت بولادتها الدائمة للمبدعين يبرز اسم حيدر مانع الحجاج بوصفه واحداً من الوجوه الثقافية والإعلامية الشابة التي استطاعت أن تجمع بين الشعر والقصة والعمل الإعلامي مقدماً تجربة متعددة الجوانب داخل المشهد الثقافي في ميسان
الحجاج وهو شاعر وقاص ومقدم برامج استطاع أن يترك بصمة واضحة من خلال حضوره الأدبي والإعلامي لاسيما عبر تقديمه برنامج (مواهب جامعية) الذي سلط الضوء على الطاقات الطلابية والإبداعات الشبابية داخل الجامعات في خطوة لاقت اهتماماً واسعاً بين الأوساط الثقافية والطلابية في المحافظة
ويُعرف حيدر الحجاج بأسلوبه الأدبي الذي يميل إلى البساطة العميقة حيث تتناول نصوصه الشعرية والسردية قضايا الإنسان اليومية والهم الاجتماعي والحنين إلى المكان فضلاً عن استلهامه تفاصيل البيئة الجنوبية التي شكّلت جزءاً مهماً من هويته الإبداعية
أما على المستوى الإعلامي فقد سعى من خلال برنامجه إلى تقديم منصة للشباب الموهوبين في مجالات الشعر والتمثيل والرسم والإنشاد والكتابة إيماناً منه بأن الجامعات لا تقتصر على الجانب الأكاديمي فحسب بل تُعد بيئة حقيقية لصناعة الإبداع واكتشاف الطاقات الجديدة
ويؤكد متابعون أن تجربة (مواهب جامعية) منحت الكثير من الطلبة فرصة الظهور والتعبير عن قدراتهم أمام الجمهور وأسهمت في خلق مساحة ثقافية شبابية داخل المجتمع الميساني في وقت تحتاج فيه المواهب إلى الدعم الإعلامي والاحتضان الثقافي
كما يحرص الحجاج على الحضور المستمر في الأمسيات والأنشطة الأدبية التي تقام في ميسان حيث يجمع في شخصيته بين حسّ الشاعر ورؤية القاص وأسلوب الإعلامي القريب من الناس الأمر الذي جعله يحظى بقبول واسع لدى الأوساط الثقافية والشبابية
ويرى مثقفون في ميسان أن وجود شخصيات شبابية تجمع بين الأدب والإعلام يمثل خطوة مهمة في تنشيط الحركة الثقافية خاصة مع تزايد الحاجة إلى برامج تهتم بالمواهب المحلية وتمنحها فرصة الوصول إلى الجمهور
ويبقى حيدر مانع الحجاج واحداً من الأسماء الميسانية التي تواصل العمل على ربط الكلمة بالإعلام والإبداع بالشباب في محاولة لصناعة مشهد ثقافي أكثر حضوراً وتأثيراً داخل المحافظة















