صحفيون وكتاب يطلقون التماساً إنسانياً “غير مسبوق” لتقاسم محكومية الإعلامي والأكاديمي علي الذبحاوي
بغداد — في خطوة تضامنية حملت أبعاداً إنسانية ومهنية لافتة، تقدمت مجموعة من الصحفيين والكتاب العراقيين بالتماس رسمي إلى رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي الدكتور فائق زيدان، يطلبون فيه “تقاسم وتحمل المدة المتبقية من محكومية” الإعلامي وأستاذ القانون في جامعة الشعب، الدكتور علي الذبحاوي.
وجاء في نص الالتماس الذي رفعه الكاتب والصحفي جبار المشهداني نيابة عن زملائه، ومناشدات مماثلة من الصحفي المخضرم فلاح المشعل وجهت أيضاً إلى رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، أن هذه المبادرة تأتي نظراً للظروف الصحية الحرجة والمهددة لحياة الذبحاوي داخل التوقيف بعد مروره بأكثر من عام على سجنه بسبب آرائه وتوصيفاته الحادة في انتقاد الأداء السياسي.
وأبرز ما تضمنه الحراك التضامني الإعلامي:
مبادرة تقاسم المحكومية: أعرب الموقعون على الطلب عن استعدادهم الكامل والتزامهم الأخلاقي بتوزيع المدة المتبقية من سجن الذبحاوي فيما بينهم، كل حسب قدرته وظروفه، في سابقة تضامنية لافتة تهدف إلى إنقاذ حياته وتأكيداً على قيم الزمالة والأخوة.
تأكيد المسؤولية الإنسانية والمهنية: أكد المتضامنون أن ما طرحه الذبحاوي في خطابه الإعلامي لم يكن إلا تشخيصاً ومواقف جريئة ضد الفساد المالي والإداري وهدفه الدفاع عن حقوق الشعب، وهو ما يستوجب وقوف نقابتي الصحفيين والمحامين والصوت الحر معه.
مناشدة روح القانون: ركزت الرسائل الموجهة للقضاء ورئاسة الوزراء على مناشدة روح العدالة والإنصاف وصيانة حقوق الإنسان، معتبرين أن حرية التعبير والنقد البناء هما الركيزتان الأساسيتان لبناء الدولة الديمقراطية وتثبيت دعائم سيادة القانون.
وتأتي هذه المناشدات في وقت تطالب فيه الأوساط الصحفية والإعلامية في بغداد بإعادة النظر في الأحكام الصادرة بحق أصحاب الرأي، بما ينسجم مع التوجهات العامة لتعزيز الحريات الصحفية والدستورية في البلاد















