لم يكن وليام شكسبير مجرد كاتبٍ مسرحي، بل كان مهندسَ اللغة الإنجليزية الحديثة.
في عصرٍ كانت اللغة فيه تبحث عن هوية، صاغ كلماتٍ جديدة وأعاد تشكيل تراكيبها بعبقريته الأدبية.
ابتكر أكثر من 1700 كلمة مثل lonely, gossip, addiction.
جعل من الإنجليزية لغةً قادرة على التعبير عن أدقّ العواطف وأوسع الأفكار، فكسر الجمود النحوي وأضاف إلى المفردات إيقاعًا وشاعرية.
ومسرحياته التي شاهدها العامة والنبلاء معًا، نشرت لغته في كل إنجلترا،
حتى أصبحت أعماله نقطة التحوّل الكبرى التي نقلت الإنجليزية من لهجاتٍ متفرقة إلى لغةٍ عالميةٍ نابضةٍ بالحياة.















