دراسة علمية تكشف أن بعض دهون البطن قد تلعب دوراً إيجابياً في دعم المناعة ومكافحة العدوى
أظهرت دراسة علمية حديثة أن الدهون في جسم الإنسان ليست جميعها ضارة، مشيرة إلى أن بعض الدهون المتراكمة في منطقة البطن قد تؤدي دوراً مهماً في دعم الجهاز المناعي ومواجهة العدوى والالتهابات.
وبيّن باحثون أن الدهون الحشوية، المعروفة بارتباطها بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب، ليست كتلة واحدة متجانسة، بل تضم أنواعاً متعددة قد تحمل فوائد صحية غير متوقعة.
وأوضح معدو الدراسة أن الأنسجة الدهنية تعمل كعضو نشط يرسل إشارات تؤثر في وظائف الجسم، وأن بعض الدهون القريبة من الأمعاء قد تسهم في تنشيط الخلايا المناعية استجابة لإشارات بكتيرية، ما يساعد في مواجهة العدوى.
وأشار الباحثون إلى أن النتائج استندت إلى تحليل عينات من دهون البطن لدى أشخاص يعانون من السمنة المفرطة، مؤكدين أن الحاجة ما تزال قائمة لإجراء دراسات أوسع لمعرفة مدى انطباق هذه النتائج على الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، ودراسة علاقتها بأمراض الأمعاء الالتهابية.















