في عام 1912 وبينما كانت سفينة تيتانيك تغرق لم يتوقف أعضاء الفرقة الموسيقية عن العزف حتى اللحظات الأخيرة في محاولة يائسة لتهدئة الركاب المذعورين ورغم أنهم كانوا يعلمون أن الموت محقق رفض الموسيقيون الثمانية الصعود إلى قوارب النجاة واستمروا في أداء مقطوعاتهم حتى غمرت المياه أقدامهم ثم السفينة بالكامل تُعد هذه الحادثة من أعظم أمثلة التضحية في التاريخ الحديث حيث فضل هؤلاء الفنانون منح الأمل والسكينة للآخرين في مواجهة الموت وظلوا يعزفون حتى اختفوا تحت أمواج المحيط الأطلسي.
في عام 1912 وبينما كانت سفينة تيتانيك تغرق لم يتوقف أعضاء الفرقة الموسيقية عن العزف حتى اللحظات الأخيرة في محاولة يائسة لتهدئة الركاب المذعورين ورغم أنهم كانوا يعلمون أن الموت محقق رفض الموسيقيون الثمانية الصعود إلى قوارب النجاة واستمروا في أداء مقطوعاتهم حتى غمرت المياه أقدامهم ثم السفينة بالكامل تُعد هذه الحادثة من أعظم أمثلة التضحية في التاريخ الحديث حيث فضل هؤلاء الفنانون منح الأمل والسكينة للآخرين في مواجهة الموت وظلوا يعزفون حتى اختفوا تحت أمواج المحيط الأطلسي.















