خبير قانوني: تأجيل الضربة وإعلان الاتفاق من طرف واحد… بين الخدعة والتكييف الدولي
قال الخبير القانوني المستشار سالم حواس ” إن إعلان دونالد ترامب تأجيل الضربة خمسة ايام قبيل انتهاء المهلة هذا اليوم يندرج ضمن أدوات الضغط السياسي، و يُعد خرقاً مباشراً لقواعد الأمم المتحدة ويقترن بتهديد أو استخدام للقوة خلافاً للمادة (2/4) من ميثاق الأمم المتحدة، بل يدخل في إطار الدبلوماسية القسرية.
وأضاف المستشار حواس “أن ادعاء وجود اتفاق مع إيران من طرف واحد يفتقر للأساس القانوني وفق اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات، إذ لا يُعتد بأي اتفاق دون إرادة متطابقة وإعلان متبادل، ما يجعله أقرب لأداة إعلامية لا التزاماً قانونياً.
وأكد المستشار حواس ” أن السلوك يُكيّف بين خدعة استراتيجية أو تراجع تكتيكي، ويُحسم وفق النتائج: تهدئة تعني تسوية، وتصعيد يعني مناورة، مع بقاء القيود تحت مظلة الشرعية الدولية وتفويض مجلس الأمن الدولي . انتهى















