جامعة الفرات الأوسط التقنية تختتم دورة تدريبية لتعزيز المهارات المهنية في تقنيات التجميل والليزر
أوس ستار الغانمي
اختتمت جامعة الفرات الأوسط التقنية، دورة تدريبية متخصصة لتطوير المهارات المهنية في مجال تقنيات التجميل والليزر، نظّمها قسم تقنيات التجميل والليزر في كلية التقنيات الصحية والطبية/كوفة، بالتعاون مع شركة ماريا للتدريب والتطوير، في خطوة تؤكد حرص الجامعة على مواكبة متطلبات سوق العمل المتسارعة.
وشهدت الدورة، التي استمرت ثلاثة أيام، مشاركة واسعة من الطلبة الجامعيين والخريجين والمهتمين بتطوير مهاراتهم، حيث قدّمها الدكتور حسنين هادي رشيد، متناولاً خلالها مجموعة من المحاور الحديثة التي تجمع بين المعرفة التقنية والتطبيق العملي، بما يسهم في تعزيز جاهزية المشاركين لدخول سوق العمل.
وتركزت أهداف الدورة على تنمية مهارات استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز المعرفة العلمية في مجال التجميل والليزر، فضلاً عن تمكين المشاركين من إعداد سيرة ذاتية احترافية، وتطوير مهاراتهم في استخدام منصة LinkedIn لبناء شبكة علاقات مهنية فعالة، بما يزيد من فرص التوظيف.
وتضمنت محاور الدورة التدريبية أربعة جوانب رئيسة، تمثل الأول منها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي عبر أداة Google Gemini، حيث جرى استعراض آليات توظيف هذه التقنيات في إنجاز المهام اليومية بكفاءة عالية، وتحسين الإنتاجية وتوفير الوقت. فيما تناول المحور الثاني الجانب النظري لتقنيات التجميل والليزر، مع تسليط الضوء على تقنية الميزوثيرابي الإسباني (BioSkin) واستخداماتها المتعددة في العناية بالبشرة.
أما المحور الثالث فخُصص لإعداد السيرة الذاتية الاحترافية، حيث تلقى المشاركون تدريباً عملياً على كتابة سيرة ذاتية متميزة من حيث الشكل والمضمون، تبرز المهارات والخبرات بطريقة جاذبة لأصحاب العمل. في حين تناول المحور الرابع أهمية منصة LinkedIn في بناء الهوية المهنية، وآليات إنشاء حساب احترافي وتوسيع شبكة العلاقات والبحث عن فرص العمل.
وأسفرت الدورة عن تحقيق نتائج إيجابية، تمثلت في اكتساب المشاركين مهارات عملية في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وزيادة وعيهم بالتقنيات الحديثة في مجال التجميل، فضلاً عن إعداد سير ذاتية احترافية وتحسين قدرتهم على استخدام المنصات المهنية، إلى جانب تعزيز ثقتهم بأنفسهم واستعدادهم لدخول سوق العمل.
وفي ختامها، أوصت الدورة بضرورة الاستمرار في تنظيم مثل هذه البرامج التدريبية بشكل دوري، مع التوسع في الجوانب التطبيقية، وإشراك خبراء متخصصين، فضلاً عن تعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية والتدريبية، وتوفير برامج معتمدة دولياً لدعم الشباب وتمكينهم مهنياً.















